قصيدة ( رجل من دخان )
=============
قالَ
فى بيانٍ
لكل الأصدقاء
و أرسلَ لى
رسالة ..
وأكَّدَ
فى نداء :
أعتذرُ
لأحبابى ..
و لكل الأوفياء ..
لن أتواصل
معكم
و أنا كلى رجاء
أن تذكرونى
بخيرٍ ..
و تُكثروا
من دعاء
فأنا
كلى هموم
و قتلنى الاعياء
بين
سفر ..
و رحيلٍ ..
و انشِغالٍ ..
و عناء .....
ثم غاب بعيداً
كما لو فى السماء !!!
غابَ
من الصيف
الماضى
للشتاء ...
راسَلْتُهُ كثيراً
لا ردَّ .. و لا جاء
افتقَدْتهُ جداً
و أعيانى البُكاء
بينَ شَوْقٍ ..
و قَلَقٍ ..
و حيرَةٍ ..
و حياء
فلقد عاهدَنى
أنَّنى
استثناء
و وعدنى
بعدَ العَودةِ
بِلِقاء ...
ثم
جاءَ أخيراً
خبرٌ
من ( صفاء )
ما التقَى
اِلاّ ب ( سلوى )
و( هيفاء ) ..
و ( نشوى ) !!
و ( أميرة ) !!
و( سميرة ) !!
و ( ميساء ) !! ..
و ( حنان )
و ( ليلى )
و طبعاً ب ( سناء ) !!!!!! ..
و لِأنهُ
رجلٌ
متعدد الأهواء ...
كنتُ وحدى
أنا
امرأةٌ من وفاء ...
و كانَ لى رَجُلاً
من دخانٍ
فى هواء
ذهبَ
مع الريح
ليعيشَ فى الخفاء !!!!!!! ... بقلمى / سوزان محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق