الاثنين، 1 يوليو 2019

خيوط الشمس/بقلم الشاعر المبدع /فيصل جرادات

خُيوطُ الشَّمسِ

نَسَجَتْ خُيوطُ الشَّمسِ
إكليلاً لَها
فأَبَى بأنْ يَدَعِ الجبينَ
وينزِلا
ورأيتُ وجهَكِ
باسماً مُتَوَهِّجاً
والشوقُ عادَ إليهِ
روحاً مُنزَلا
فإذا شَغَفتِ القلبَ
حُباً جامِحاً
وبدا رواؤُكِ
بالشُّروقِ مُجَلَلا
وتسابَقت كل الطيورِ
تحيةً
فلأنَّها وجدت خدودَكِ 
موئِلا
ورَحيقُ ثغرِكِ
فيهِ أنفاسُ الرًّبى
وإذا خَطَوتِ
أحَلتِ دربَكِ مُخمَلا
وأنا أحَوِّمُ كالطُّيورِ
إذا رأَتْ
وادٍ بأغصانِ الحَنانِ
مُظَلَّلا
هبَطَت تغرِّدُ
فَرْحَةً  وصَبابةً
ألحانَ قيثارٍ لِعيدِكِ
أُرسِلا
وَهَمَتْ وُريقاتُ الورودَ
من النَّدى
ليعودَ وجهُ الكائناتِ
مُبلَّلا
والصبحُ ذوَّبَهُ الحنينُ
بليلِهِ
حتَّى تبدَّى في عيونِكِ
وانجَلَى
من لام قلبي
فلْيَرَى بعيونِهِ
ثغراً يُدَغدِغه الحنينُ
فقبَّلا
طيَّاتُ خَصرِكِ
آيتانِ لناسكٍ
قَرَأَتْهُ أحضانُ الهَيامِ
مُرَتَّلا
لا شيءَ يعدِلُ زهرتين
بثغرِها
فرشفتُ أطرافَ الشِّفاهِ
تَعَلُّلا
لا أدْرِ 
كيفَ الحبُّ زلزلَ مُهجتي
أو كيف 
من بينِ الضلوعِ تسَلَّلا
قولي أحِبُّكَ
لو بِحٌلمِيَ مرَّةً
فاليوم لن يرضى منامي
قولَ لا

فيصل جرادات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق