فلولا الله
كرهت الحياة برمتها ....
واشتقت لموت يسلبها ...
ما جدوى حياة جحيم أيامها ...
ووحوش لشراييني تنهشها ...
خبرت العدو والصديق فيها ...
فألفيتهما وجهين لعملة واحده ...
ان عشت بينهم طيبا عدوك أهبلا ...
وتغامزوا عليك و تلاسنوا بك ...
فاما تعش غريبا أو تنزع ثوب الهدى ...
للموت راحة من حياة بائسه ...
فلولا وعيد الله لمن انتحر ...
لتركت لهم الحياة برمتها ...
فيا رب ضاق بي رحب الفضاء ...
فليتك تريحني من عبء الحياه ...
فاني لجوارك محن ومشتاق ....
فتحي صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق