حلمك راودني
...
حلمك راودني
وسكن روحي
أمتد من أيام الصبى حتى الخلود
الساهر الحالم الوفي الفريد
الراضى بوجودك ويشكر رب العالمين
يا له من قدر اتي بك من دروب السنين
لتنير حياتي بعد عتمة أغمت العين
الأن تبصر جيدآ وسهامها تعمل من جديد
والبسمة تعلو الوجه وشعورآ بدأ يزيد
حتى الأنفاس هدأت بعد الشد
وأشعر بالنبض يعاود
خفقانه يأتي من عندك بالمدد
كأنني أعيش معك
وروحي هي روحك
عندما تغبين
أشعر بالحزن
ويعتصر قلبي الألم
ويزيد القلق والهم
تساورني الظنون
ويكثر التخمين
حتى أرى كلمة حبي
تعود الروح لجسدي
وأنتشي
لو تعرفين كيف أحبك
وأعشق أسمك
أذوب في همسك
اتمنى لمسك
وسماع صوتك
أقول لنفسي
ألا يكفيك انها معك
تعاندني
وتطالبني برؤياك
كم أنت جميل
وحروفك تروي العليل
تعودت عليك
ولاااااااا لغيرك أميل
هل هناك مثلك
أشكرك
انا أراك في كل الوجوه
شمس تشرق بالحياة
وقمر للعاشقين مناجاة
كل ما فيا يتمناك
يريدك
بعشقك
فلا يرى غيرك
الله لا يحرمني منك
فلا حياة بعدك
ولا كانت قبلك
فعمري بدأ معك
لنحنو عليه ونترفق
ونزيد من الأشواق
فقلبي تعلق
وقلبك أصدق
الحمد الله على نعمه
ومنحني أجمل هدية
هي أنت حبيبتي
فلم أعد أحلم
فأنت واقع ملهم
به مغرم
وله أهتم
لأخر يوم في عمري
وأنت معي
حتى نتعكز على بعض
ويزيد الفيض
نظرة واحدة في عينيك
تعود لروحي الحياة
بحبك
هي النجاة
...
ك . نبيل العقاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق