يا ربيبة العمر فيك الجمال والحسن آية
عشقتك صوت الحلال فيك وربي أعلم بالنوايا
ذلك الصوت فيك لست أدري من الجنان
أم أنة شمل الجمال كله من عذب صوت البرايا
ياغناء من صوت بدر يتهادي عبر الأسير عطايا
كم أنا في سحر قدك والخدود تشتعل نجوايا
ماوعت الأرض تلك لمثلك من خير الهدايا
فيك البشير بالنور يعج ويملأ لحنك كل الحوايا
كالروح أنت للجسد وفي الشعور أنت كل ذكرايا
ياسميري في الهوي ما انشق علي الأرض سواك
وماكان في الضمير غيرك وفيك أنت كل الغزل
فما بعدك تلوت الشوق في الحروف وأنهيت الرواية
الشاعر محمد محمود
مصر
2/3/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق