زورينى .... !
ـــــــــــــــــــ
يا حبيبة أقدارى
زورينى
يا شريعة ترياقى
وحســن ظنونى !
***
أنقّب أرقب
رقيقى السرائر
مالكى الضمائر
وأظل سائر
فاظهرى وانظرى
ولا تعترى إلا
بصدق مكنونى !
***
أراك فى مخيلتى
فى ثنايا ثوانى عمرى
فى فرحى
فى شجونى
وفى بنود قانونى !
***
أراك فى شمس
نهارى
وكل أقمار الكونِ
وبكل لون ِ
تطلّين
تبعثرين أوراقى
وأشعارى
فيزيد لهيب اشتياقى
إليك
يا طبيبة قلبى ..
ونبضه المفتون !
***
طفت البرايا
بصدق النوايا
وبكل وجوه الصبايا
تراكِ عيونى !
تمرين تخترقين
تفترشين سكناى
خطواتى آهاتى
وصرت مجنونا
أحب طيفا بدون زيف
فلا مخاض
بدون جنينا !
رفقا بعقلى
فاخمدى جنونى !
***
رؤياك لقياك
أملا طال ولا زال
فكيف لقلب يعشق
ثراكِ
ولم يراكِ
فهل أنت إنس
أم جان ... أم ملاك ؟
يمتلك النواصى
لقلب إنسان
يبغى لقياك
وغير شاكٍ
حنون منون
فاظهرى وارحمينى !
***
أين دروبك ؟
فكرت ونذرت
لك نفسى
فلم أرى
إلاّ عيب هروبِك
هو كل عيوبِك
وأنت الدواء فـداوينى !
***
فكيف السبيل ؟
جيئينى بالدليل
أنك كائن !
فأنا لك كائن
بكل الدروب والبحور
وصورتك صارت
كالمنشور
فى كل حروف الأشعار
وكل صحاف الدنيا
الرائج منها
والمغمور
***
فهل قرأتِ مضمونى ؟
هل زاركِ يوما
دمع شجونى ؟
هل طلّة منك
لقلب ذاب بعشقك
ترديكى
أم ترويكى ؟
لن أيأس
وسأبقى بأمل قدومك
أأنس
فأتينى
يا من ملكت
أحاسيسى
وشعورى وحنينى !
***
فأنت حبيبة أقدارى
وزهرة دارى
ورفيقة مشوارى
أراها فى كل جوار ِ
فى حلمى فى علمى
فى كل ضفافِ
لأنهـــــــــارى
***
وأملى قائم ... قائم
قائـــ .......
وأفقت وقمت
من حلم النائم
على طلتها
ضحكة عينيها
ولم يحتمل جسدى
جمال وحال
روعتها
فانتفض يعاتب
لوعتها
ولســــانى يُردد
بتوَدُد .........
.
.
زورينى ...
زورينى .. زورينى !!
ـــــــــــــــــــــــ
بقلم الشاعر
يوسف المصرى
الصغير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق