السبت، 2 مارس 2019

السطر الاخير /بقلم الشاعر المبدع /معن حماد

(   السّطر الأخير )

انبلج الصّبح
تهاوى الكوكب
ومضى الفجر
كعطرٍ طيّب
نقشت ألوانها 
بين النّجوم
والقمر يهمس بإكتآب
ها هو الغيث 
ينادي ..للغيوم
والضّباب يرتشف
لون البياض
والسّواقي تسكب خمر
المروج  للزّروع
والنّدى يسقي الهضاب
كلّ حبّات التّراب 
أيّها الإنسان فكّر
بسكون الكون والبحر
جواب
وعلى الشّطّ التقينا
بالذّهاب والإياب
وصخور الشّطّ غنّت
مع هدير الموج 
تعزف للمطر وبروق
وسحاب
أنت ياحبّة ثّلجٍ
برّدي الحقل ومرّي
بالينابيع كؤوساً بانسياب
وتغنّي في مروج السّهل 
قبل أن يأتي الغياب
أأناديك بليلي وسكوني!!
فسكبت كلّ حاءاتي وبائي
وشجوني
مترِعاً خمر حبّات العنب
فأحتس خمر الحروف
واسعفيني قبل موتي
أنت يانقطة سطري
فدوائي وهوائي  وشفائي
وعلى الرّمل اسكبيني
إذا ما جاء الرّحيل 
والهجير في حقولي واليباب  .
*    *     *      *     *
بقلم : معن حماد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق