أشد خوفي
وأشد خوفي، أن تصاب بصيرتي وإبصاري
إن التفكير فيك إدمان جنون
أخاف أن أديم فيك النظر
فتثمل من الخلوة عيوني
لمن قال إن السماء شفاف
أقول إن في السماء غمام
فكيف تظهر الرؤية لمن هو ضرير
إنما أطبطب نفسي وأمنيها
لعل روحي تهدأ من روعها
في علة بجسمي الهزيل
فعذرا إن غبت أيها المغمور
ولا تختنق أيها العائم
تنفس الهوى ففداك هوائي
فإنك إكسيري وترياق همومي
إني في حبك بين الموت والنجاة
غريق أتنفس الرجاء،إن من بعدك هلاك
أدعوك لظل نخل وجلسة شاي
وخضب بالحناء ولبس خلخال
أسرع الخطى وثبت أقدامك
إن بعد العزم سفر وتدبير
تخط الزجاج ولا تبال بانعكاسي
فأنا شبح في مرآة العابرين
فصل خيوط شمسك بأرضي
واعبر أنفاقي
وحك مصباحك
أخرج إنسيا غير جاحد
فما أنا بجن أو جان
سأخيط كل ممزق
ليعود الدفء إلى أحضاني
عبدالله أيت أحمد/المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق