الجمعة، 22 مارس 2019

بانتظارك امي /كلمات الشاعر /محمد حميده

بانتظارك امي 
☆☆☆

التجاعيد قد حفرت جبيني 
وصبري علي فراقك قد حفر قلبي 
اقول لنفسي .....
أنه حين مزق البرق وجه السماء ...
حين كان الليل بمفرده سيد هذا الكون ....
عندما لم يعد هناك امل. ....
حين أغلق الجميع ابوابهم ....

وحدي لم أفقد الأمل!!!!

وحدي أنتظرك ....
أكبر من اليأس ... 
وأشد حنانا من مرارة العتاب 

يوما بعد يوم 
وعاما بعد عام 
لم أفقد الأمل 

ذاب قلبي كله تحت عينيك المسبلتين فجرا بعد فجر 
ضاع وجودي كله .....
اضطرب عقلي ولم أعد اصلح لشئ سوى الإنتظار 

لا أرض. ...
ولا سماء 
ولا نور ولا ظلام 

شعور واحد فقط يراود قلبي المجنون 
انني يوما ما ......
سافتح الباب. ....   وأراك 

       ☆☆☆☆☆☆

هكذا أحببتك 
بالدماء التي جرت في كل عروق البشر 
بكل العذابات التي مروا بها 
بكل الجنات التي تطلعوا إليها 

انتظرك امي. ...
سأظل أنصت من بعيد لأنفاسك التي تتردد في صدري 
واعلم أنني حين أغادر الدنيا ساواصل طريقي نحوك 
اتقبل فراقك كما ينبغي للمرء أن يتقبل الموت وحده في صمت 
كحقيقة يواجهها بشجاعة المرة الأخيرة للشجاعه 

اقف وحدي أنتظرك 
أنصت في الريح إلى أنفاسك 
أنصت في البحر إلي دموعك 
أنصت في السماء إلي نورك 
أنصت في الفراق إلى لقياك 

واقول لنفسي .....
سأراك يوما 
يوما سافتح الباب وأراك 

     ☆☆☆☆☆☆

رحيلك امي
رحيلك جعلني اسقط في هوة عميقه لا نهاية لها 
جعلني خائبا ضعيفا مهزوما
وقد نبذتني أحلامي. ....
وكفر فؤادي بحنينه وعاطفته الفياضه 

جفت ينابيع مشاعري 
كورقة خريفيه تتطاير كالعهن المنفوش 

ارهقني الإنتظار 
تعبت من أحلامي 
ومن الأيام ألتي باتت تنوء بالأشواق 
وصندوق أحلامي المكتظ لم يعد يتسع لاشواقي 

إنتهت حياتي منذ وداعك 
وتحولت إلي وجع محفور في الروح 
لا يهدأ ولا ينتهي ولا يستكين 

لم أعد احتمل قسوة الحياه ولم أملك حق الخروج منها بكل اعبائي 

سنوات مرت تطوي بداخلها شهورا  مريرة 
واياما بائسه 
سنوات .....
كنت أظنها قد تحولت إلي حلم وبقايا ذكري منكمشة في أعماق الروح 

فماذا يعني رحيلك ....
سوي فقد 
وسفر 
وحقائب ملأي بالحزن والدموع وشظي الذكريات 

وقليل من وقت تائه بين زحام مكان وركام واقع مرير 

إنه شعور خفي بالعتمه ووقت منهمر فيه عذاب الحنين 
وقصائد ولهي ... تبدأ بالغة السواد 
ولا تنتهي حتي تحرق القلب 

وسنوات بعدك يا أمي 
سنوات تتسرب من بين اناملي وأنا المحها ولا أستطيع التشبث بها 

يوما ما سأنام يا أمي 
سأنام وأحلم 
ساحلم أنني افتح الباب 

سافتح الباب وأراك! !!!!!

كل عام وانت في نعيم امي
رحمة الله تغشاك

                محمد حميدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق