الخميس، 28 مارس 2019

كنت اكتب اسمك جهرا /كلمات الشاعر /حميد حاج حمو

ِ
كنت أكتب أسمكِ جهرٱ 
وكانت وعدٱ مني 
ياتتراءى هل حبيبتي تتحدث معي 
وهل تنتظر للوعد  ساذجة بجنوني 
وأنا الذي لم أكتب اسمكِ يومًا بقراري 
وحينها كنتِ صغيرة ها قد كبرتي 
وكبرت نهديكِ بصدركِ أمام نظري
 وأرى ينبض قلبكِ لتتحدثي معي 
وهل خديكِ الوردي من الخجل مني؟ 
وفي خديكِ أحتفل  بنظرة وقبلتي  

وتعاد ضوء البراق في عينيكِ
 وانبجستِ وفي خضم  قلبكِ
ِ وعينكِ يتوضأ منها نيرة نوركِ    

وسقطت ثمارٱ لتحدثكِ معي 
من السماء التقطتها في آفاقي 
 من خلال برنامج الماسنجر بهاتفي 
وبظهرٍ ساذج وإني مرتفع بمعنوياتي 
وبالرحى طحنت الكلام الغرام معكِ  
وصنعت الحب الأول قدوم بحديثكِ
لأول مرة لموافقتكِ بالتحدث معي
وقفت وبُسقت شجرة زهرتي  
وبصوتكِ الحلوة غردت بلبلي  
ومع همسكِ وآهاتكِ كانت تحضري 
ِونذعت تاجكِ من شوق تجوعي 
 وبعدها أصبحتِ جاهزة لتلقيحي
يا يليتني أكون لليلتكِ في مسائي 
لعلّه يَصبح يومكِ ومساكِ ريقها بندي  .
وبهفيفكِ وبهمسكِ أخذتِ من عمري
 أعوامًا ملونة وكل أشكال حراكاتي 
تصطف عندكِ و بزواياكِ  تغريني
 وأنحني وتخفي زوبعتكِ مني 
ولم أعلم آنها خجلٱ أم حبكِ لي؟ 
وعندما ترسلي بصباحاتي  
وتظهرها برغوة على سطح قهوتكِ 
وتجتمع قلوبنا على صوت الفيروزي
 في صباح ومع زخات المطر تشرقي 
ها قد كبرت حبنا الحقيقي 
أكاد ألا أنسى كيف أحببتكِ بحبي 
لأني شاهدة الذي كانت عندك المخفي 
هي زهرتكِ التي خبئتيها خجلٱ مني 
وكفاكِ افلا تعلمين يا حبيبتي 
إني لست غريبٱ عنكِ أين خبئتي 
الذي كان جسدكِ وإياه التي أهديتيني 
كلهم يأتون إلى هذه الدنيا بحبل سري 
وبعدها عرايا إن أنقطع الحبل السري 
إلا أنت مُتدثرًا بالحُبْ الكبير معي 
ها قد كبرت قلبكِ  جوا قلبي 
وقلبي الصغير زاد جمالاً يا جميلتي  
وتأنق وتأّهب وحينها كانت أستنفاري
 وأستعدت لتشابك معكِ بعربدتي 
 بين أضُلّعكِ ونهديكِ كانت التحدي 
تعالي لأترع في كأسكِ بكل أمسياتي 
وأنظرو بكأسكِ وعليكِ بكل صباحي 
ها قد كبرت شرنقة كأسكِ الوردي 
ِوذلك الجزء المستور فيكِ ومنكِ 
ومني أنكشف شفافًٱ لأن أنا لكِ
وإنها عبيرٱ بريحتها الريحاني 
وفيها زهور الياسمين  مغردًا لإغرائي 
 و واضحٱ ، في معاليق الهوى غرامي 
 واهواكِ  وها قد كبرت الحب وتعانقنا 
وكبر كأسكِ ولم يصغر ثاني
 ومعكِ كبر مهجتي وبهجتي وقلبي 
وكبالون أنتفخ  ولم ينفجر بركاني
مع أناشيدها بجوفكِ أوتار  حناني  
 وصار نبضه أهازيج حين إنبلاجي
وكبرت معكِ وبين يديكِ صبابي 
ِها هوِ كبرت من أجلكِ ياضناي
وترقصي و تتمايلي مع رقصاتي 
ولهفيفكِ السرير يلحن بزقزتها شجنًي 
بخطواتكِ المعتادة أن ترفعي 
وعلى ترفكِ سأرفع كل أطرفكِ 
وأستمتع فيكِ بنظاراتي 
والممتعة فيكِ 
وأرفعكِ فوق وسادتي   
 وبكل بدلال يا دلولتي 
وأنت تنظري للسماء  وتغمزيني 
وأعاود أكتب لكِ بزهرة قلمي 
 حرف اسمكِ لحين تعترفي 
 بحبكِ جهرٱ وعلننٱ لي 
وأنتِ المعني بذالك يا حبيبتي

 ✍ .ا.H*$*#A#*$*H.ا.🥰
          في 27/3/2019
   الشاعر حميد حاج حمو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق