الثلاثاء، 26 مارس 2019

يافاتنة العينين /كلمات الشاعر /يوسف المصري الصغير

يافــَـاتِنـَة العيـْــنين ِ!
ــــــــــــــــــــــــــ

يافــَـاتِنـَة العيـْــنين ِ
قــــــرَّرت أخــــيرًا
أن أصـِـل إلى شطــْآنِك
قـــــرَّرت أخـــــيرًا
بَعـــد أخــــــذ ورَدّ
وصـَــدّ وشــــوَارد
بالـخـــاطِر تأتـِـينى
تسـافـر وتشــــَاطِـر
أحــْـزان ومــكـان
يسـكـن فـيــه الضـِّــدِ
أخــــذت قــــرارى
بـعــد طــول مسـافات
المشــــوار ِ
بــعـد سـكون ٍمفـتـُـون ٍ
مـجنـُـون ٍ بلقـــائِك

يافــــَــاتِنة العينــْـين ِ

راجــَعت دفـاترأشعَارى
الـمنسـِــيَّة
فــوجــدتكِ فيـهـــا ..
تـُبــديـهـا تـُنهـِـيـهـَا
ألــوانِك وحــروفِك
فيهـــا قـــــــزحيــَة
ورأيـت كــيف اخـترقـت ِ
حُصـــــُــونى 
وبـــَـدَّلــت ِظنــــُونـِى
يـــَـاذات عـيـــُـون ٍ
إغــــْــريقـيـــَّــة !

وراحـَــت روحـِـك
تـعــْــلو وتســْــمـُو
فــــَــوق أنـــِــينى
تـُعطـيـنى باقـــــات
ورود ٍ
حـــتى صــــارت
آمــَالى عـنـقــُوديـَّـة !

ومـن أجـلِك أنت ِ
عــَـبرْت السـَـموات ِ
إجــْـتزت الفـراغـات ِ
وطـِــرْت وأمطرْت
عـلى الـدُنـيـا تـرياقــــًا
يُـبــْـطِل
آهــَـات المـخْـلـوقـات ِ
يـُــزيـِّـن مســاءات ِ
ســَمـاوات ِ فـوقِـيـّـة !

يافــــَــاتِنة العينـــْـين ِ

عيـْــناك ِ..
شــهيـق وبــريــقْ
يـُـغـَـذ ِّى يـُحـي ُِدنـياىْ
وحـنـان عــريـق
غـــــلَّ الضـيــقْ
قِـيـــــــــثارة ..
تـحـضُـن نــَــــاىْ !

يا فـــَــاتـِنة العيــْـنين ِ

هــَــل تعـــرفـِين
وتـُقــدِّرين وتـنْـظـرين
بــِعـينـَـيك ِالـجـميـلتين 
أنَّ ف ِ الـغـــديـر
حـيـَــاة ..
للنــَّبت ِ الصغـــير 
وأنَّ هـنــَــاك
فـــَــــرْقٌ كـــَــــبير
بــين الــثـرى والـثـريا 
فالـــــــثـرى
يـُقـــــبِّل قــدمـَـــيك ِ
والـــــــثــريا
مـِـــنك تـغـــِـــــير ؟!

يافـــَـاتِنـة العينــْــين ِ

وهــَــل تعـــْــلمِـين 
أن قــرارى
بلوغ نهاية مشـوارى 
وأنت ِالمشــوار ِ
فلن يتحَــمَّـل قلـــبى
قــَســْـوة أن يـصْــبــحْ
نـــــُـــورِك
هــُــو نـَارِى 
فـنـِدائِك نفس نــِدائى
وسـمائِك عُمق سـمـائى

شـُـفِىَ الــــدَّاءْ
وانطوت مـَـا بـين
خـُطــواتى وخُـطـُـواتِك
مسَـــافات ِ
عــــثراات
أنــــــــواء
بـُحــُـور مــوج يـثـُـور

وصار حبك
يضوى بالـقــــَـلب ِ
كــَـبــِِلـُّـلـور
وصــَـــدى نـــُــورِ
فِى حَـيـَـاتِـك وحَيــَاتِى

يـنـبُـوع غـَـرام ٍ
كـمــَاء صــــَـاف ٍ
يســـقينا حـباً وحـنـان ٍ
كـــاف ِ
فـــَـــــــاقَ ......
.
.
فــَــيض الأنـْهــَـــار ِ!!
ـــــــــــــــــــــــــ
بقلم الشاعر
يوسف المصرى
الصغير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق