مجرد كابوس
قرب نافذتي كنت ألاعب قطتي
أطرق على مسمعي صوت رفيقتي
اِلتفتُّ يميني فلم أجد سوى شارعا
طويلا غطاه سواد الليل وأصوات
الذئاب تنخر آذاني ناديت أمي فلم
يَسمع صوتي سوى قطتي رحت
أرمي بها خارج غرفتي حاولتُ
الخروج من ظلمتي فاقتحم النور
الأرجاء ابتسمت حامدة ربي على
جعل بعد الليل نهار مشرقا وعرفت
أن ما كنت فيه لم يكن إلا حلما مزعجا
اقتحم مخيلتي و جعلني أخسر قطتي
رحيمة حزمون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق