الاثنين، 5 نوفمبر 2018

الأوراق المحترقة(رهبة الموت) /بقلم الأديب المبدع /عصام محمود

الاوراق المحترقه
===== رهبه الموت 
ملاك في صوره انسان تلك هي نورا مدرسه موسيقي باحد النوادي بالقاهره 
كانت فراشه النادي الجميله الكل يتطلع لها ويتمني الحديث معها 
من رقتها وزوقها وجمالها 
حتي كان يوم واحزنت الجميع بخبر زواجها وسفرها للعمل بالخارج
سنوات طويله لا يعلم احد عنها شي 
وكما اختفت فجاه عادت فجاه وهي ام لطفلين سيدخلون المدرسه 
واستمر زوجها في سفره من اجل تامين مستقبل الاولاد
ايام قليله بعد سفر زوجها واتصلت به تستحلفه بالله ان يعود
فجسدها يتمزق من الشوق اليه  
حاول ان يصبرها بطريقه غلط زادت النار بجسدها اكثر 
وتحولت جسدها  كالبركان يغلي من الداخل مع هدوء الملائكه بالخارج
حتي وقعت في يد شاب وسيم من شباب النادي 
صياد نساء او قول  صياد ثروات النساء المحرومات 
من اول لقاء شعر بالبركان الذي بداخلها وبخبرته 
في ايام قليله كانت بين احضانه تطفي نيرانها الملتهبه 
وتلاقت امواج عشقه للجنس مع امواج جسدها العطشان 
اشهر طويله وهما يتواعدان في اي مكان يصلح للاستمتاع بالجنس فيه 
حتي انطفئت شهواتها نحو هذا الشاب وبدات تبحث عن غيره 
يستطيع ان يشبع جسدها ويتحمل شهواتها العاليه 
كانت اكله اجساد الشباب تنتهي من واحد تبحث عن غيره 
ورغم تعدد علاقاتها الا انها مازالت في نظر الجميع الملاك الوديع 
ولا احد بالنادي يتصور ان هذا الملاك الوديع والام المثاليه 
في الاهتمام بتربيه اولادها وتفوقهم في لحظه وعندما تجتمع مع شاب 
تتحول الي مصاصه دماء تلتهم رجله  اي شاب بشهواتها عاليه 
وبخبرتها الطويله بفن الجنس وخبرتها الاكبر في اصطياد فريستها 
من الرجال الاشداء 
ونسيت زوجها تماما واحاديثه الجنسيه الفاشله بالكاميرا 
ستمرت سنوات وهي تشبع رغباتها من الشباب دون ان يشك احد فيها 
حتي كان يوم عادت من موعد جنسي  الي بيتها لتسمع خبر هز كيانها كله 
وغير مجري حياتها 
ماتت صديقتها وكاتمه اسرارها وهي في حضن عشيقها 
ماتت واصبحت حديث الجميع ووصمه عار لمن كان قريب منها 
وهرب زوجها واولادها من المدينه هربا من العار وكذالك اهلها اتكسروا 
سبحان الله الوحيده التي لم تتاثر سمعتها نورا 
بل الجميع كان بيدافع عنها ويقول لم تتعلم من الملاك الطاهر نورا
فجاه فاقت نورا من حلمها الجميل علي هذا الكابوس 
وتخيلت لو حدث هذا معها ما كان مصير اولادها اهم شي في حياتها 
وامها الحاجه التي لا تترك القران من يدها 
اما زوجها فقد زادت كرهيتها له اكثر من الاول 
فهو السبب الاول والاخير لماهي فيه الان 
فقد علمها كل فنون الجنس في بدايه حياتهم الزوجيه 
ثم اتعب اعصابها بالسفر الطويل وزاد شهواتها وعذابها 
حين اقترح ان تكون مكالماتهم فيديو فتتعذب اكثر 
وتطلب الجنس اكثر واكثر 
فجاه مسحت دموعها علي وفاه صديقتها ودخلت الحمام 
اخذت دش وكانها بتتغسل من دنس الدنيا 
وامسكت المصحف تقراء وتقراء حتي غلبها النوم 
في الصباح الباكر اخذت جواز سفرها وذهبت لاقرب جمعيه  وحجزت في اول رحله عمره
ثم اتصلت بزوجها تخبره بانها حجزت لاداء فريضه العمره 
ثم تخيره اما بالنزول والاكتفاء بالسنين الطويله التي سافر فيها 
او يطلقها 
والاغرب من ذالك انها اخبرته انها مستعده للخلع 
سبحان الله رهبه الموت  ودعوات امها الحاجه انقذتها 
من ان تكون احدي 
الاوراق المحترقه
======
عصام محمود
10/10/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق