رأيتُ الأرضَ مَطويةً بِدَمَسٍ
وقَد فرَّ الأصيلُ الى الغيابِ
عُروقُ نَسائِلَ الشَّمسِ تَخبو
وَتُهْنَ بالسَّماءِ فوقَ السَّحابِ
فمـا أحـدٌ قـاومَ اللَّجَبا
وأكثرُ من يَدأبُ مِنَ التُّرابِ
لو قَبَعَ الهَجيعُ بدونِ قيامٍ
لطَأطأ الدَّيجورُ ثُخنَةَ الرِّقابِ
تَعَلَّمْ إنَّ القِيامَ لنـا بُـدٌّ
يُرينــا ساعَــةَ قَبـعِ النِّقابِ
عن وَجهِ الحَقيقةِ المُعرِّيَةِ
لِنَفسِ المُتَصابي في وغى الأقطابِ
جو أبي الحسِن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق