هجرة افتراضية
يسرى يدي غدت مني مفارقة
تقول
ما لك يا صاح للحبيب بيمناك تصافح
وأنا في حياتك عضو مكافح
أحرس أسرارك
أدفع عنك أشرارك
وبلمسي أوقظ أفكارك
وأحيانا أربت على
كتف أحبابك
فقلت رويدك يا مجرى خافقي
من يسرق الحناء من سواد شعرها؟
ومن يحيط بخصرها؟
ومن يوسد رأسها
ألست أنت؟!!!
ومن يطفئ لهيب الشوق
في قمرين على صدرها
فلم الغضب والرحيل؟
ولك حصة الأسد
في نخيل قدها
فحرث ورود الخدود
وجني ثمار العنقود
صباحا والليل يجود
بما في الرياض موجود
سلام علينا حتى يرث المولود
قالت وأطلقت طائر الفراق
جزيت خيرا بما لي أسديت
وأنا سعيدة بمهامي وبها ارتضيت
وعذرا من شقيقتي إذا اعتديت
لكني والله عليها ما افتريت
بل خشيت صقيع الإهمال
فإليك التجيت
بقلمي نبيل الجرمقاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق