إن ماتَ ِشعري بذّلةِ الأحزان
وبِصدري ضاقَ ِمقبضُ السُلطان
كّفنت حرفاً يضطجع دومًاً معي
ليكون ظلي يستعيضُ لساني
أسقيه ِحبري وامتنع لفطامهِ
قسم ٌ وعهدي ان يكون الثاني
بين المقاصدِ التوي مُتعمداً
جُرحي شتاءٌ ثابتُ الالوان
إذ ما طويتُ الوهنَ فاعلم إنها
أُكذوبة في عتمة النسيان
ملاحم.ٌ بالكره كنت زغيمها
اسد ٌ يطيع جحافل الفئران
مهما المكاحلُ امطرت جرحاً فلا
ينتاب منها شرفة الاجفان
ذنبي لهذا الليل إني صديقه
ما قد علمنا من يكون الجاني
علي الموصلي
13/9/2018
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق