محرمُ الحلال ...
هَلَّ المُحَرَّمُ والبصريُّ في شُغُلِ
يشكو إلىٰ اللهِ مالاقىٰ مِنَ العللِ
لاكهرباءُ ولا ماءٌ ولا سكنٌ
ولاطعامٌ ولا عيشٌ سوىٰ الخَبَلِ !!!
قتلٌ وجورٌ وإرهابٌ ومظلَمةٌ
في بصرةِ الذبحِ حيثُ الذبحُ لم يزلِ ...
الله أكبرُ ! هل هٰذي الْحَيَاةُ حيا !؟
أَمْ أَّنها برْزَخٌ قد خُطَّ في الأزلِ !؟!؟!؟
يابصرةَ الذبحِ والأفواهُ ظامئةٌ
حِدِّيْ السيوفَ ففيها كوثرُ الرسُلِ ...
حِدِّي السيوفَ فما عادَ الحديثُ سوىٰ
لونٍ من الزيفِ أو نقْشٍ من الدجلِ ...
إنَّ الحياةَ إذاما الذلُّ ضاجَعَها
تأتي بنغْلٍ فيا للهِ من نَغَلِ !!!
ثوري علىٰ الغيمِ فالأمطارٌ قد حُبِسَتْ
وليس غيرُكِ يُهمي غيمةَ الأملِ ...
شعر : يونس عيسىٰ منصور ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق