الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019

تعاتبني وتسرف في عتابي/بقلم الشاعر المبدع /د. محمد عبد رب النبي

تعاتبني وتسرف في عتابي
وباللقيا تضن على العهودِ

وتنقدني الملامَ بلا توانٍ
وتَنسَأُ في الوفاءِ وفي الوعودِ

وتغضبني وأحلمُ في هواها
وأُرضيها فتعرضُ في صدودِ

وأقسم أنني أهوى هواها
وأعشق ظلها فوق الحدود

فتمطرني بسيل من ظنون
وتوسعني بألوان الجحود

أما يَكفيكِ إلقاءُ الليالي
بأنواعِ المِحالِ وبالسدودِ

فصارَ لقاؤنا أبداً مُحالا
كعودة غابرٍ منذُ الجدودِ

وكم أرجو اللقاء وأن أراها
فأقطف من أزاهير الخدودِ

وأرشف من مباسمها زلالا
يطيب على المزيد من الورودِ

وألمس ناعما إن أسدلته
تهدل سائحا فوق النهودِ

وإن قامت تثنت في دلال
بقدٍ لينٍ لا كالقدودِ

عدمت لشقوتي في الصبر ندا
ولم أسمع بمثلي في الوجودِ

[
 ](https://www.facebook.com/ufi/reaction/profile/browser/?ft_ent_identifier=ZmVlZGJhY2s6MTQ4MDQxMjYwNTQ0ODIwMA%3D%3D&av=100004384230808)د. محمد عبد رب النبي

(شاعر الفلاسفة)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق